ونحن نسعى إلى تحقيق العدالة سلوى #JUSTICEFORSALWA

Salwa had a dream, similar to the men and women of her people of Libya, she wanted the Libyans to enjoy freedom and peace and wanted to see a Libya where human rights are respected.

نحيي نهاية هذا الأسبوع ذكرى المناضلة الليبية والمدافعة عن حقوق الإنسان سلوى أبوقعيقيص. كانت سلوى، المحامية والسياسية والناشطة، شخصية رئيسية في تاريخ ليبيا الحديث، بداية من  احتجاجات بنغازي في أولى أيام الثورة إلى المراحل الأولية من التحول الديمقراطي.

في حادثة صارت رمزا لتعثر العملية الانتقالية في ليبيا والسقوط في الفوضى، اغتيلت سلوى في 25  يونيو 2014، بعد عودتها إلى الوطن للإدلاء بصوتها في الانتخابات العامة. وبعد أسابيع، اغتال مسلحون عضو المؤتمر الوطني العام فريحة البركاوي، وتبع ذلك بفترة وجيز مقتل الناشطة في المجتمع المدني انتصار الحصائري برصاص مجهولين.

مضت ثلاث سنوات منذ تلك الحادثة ولم يحاكم أو يوجه الاتهام إلى أحد في قتل سلوى وفريحة وانتصار. إن إمكانية تحقيق السلام والعدل والديمقراطية في ليبيا تبدو أبعد من أي وقت مضى.

إن سلوى وفريحة وانتصار ومثلهن من الناشطات، بما يتميزن به من مصداقية وقوة اقناع وقدم راسخ في المجتمع الذي يسعين لتغييره، هن الأمل الأكبر للعالم من أجل السلام والعدل. عندما يكون بإمكان القتلة والمجرمون التحرش بالمدافعين عن حقوق الإنسان والاعتداء عليهم، بل وقتلهم والافلات دون عقاب، لا توجد عدالة ولا سلام ولا ديمقراطية.

إنه لمن واجب المجتمع الدولي حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

اسكتت جماعات العنف أصوات سلوى وفريحة وانتصار والعديد من المدافعين الشجعان عن حقوق الإنسان في أنحاء العالم. لكنهم لا يستطيعون إسكات رسالة الأمل التي بثوها، ولا محو المثال الذي تركوه لإلهام الناشطين من بعدهم.

إننا ندعو الحكومات والمجتمع المدني إلى تكثيف الجهود من أجل إجراء تحقيق مستقل بعد كل اعتداء وجريمة قتل ترتكب ضد المدافعات عن حقوق الإنسان.

نطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعم تحقيق المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في الجرائم المحتمل وقوعها ضد الإنسانية في ليبيا منذ عام 2011. ويجب أن يتضمن هذا التحقيق أعمال العنف السياسي.

ونحن نسعى إلى تحقيق العدالة لكل من سلوى وفريحة وانتصار وجميع المدافعات عن حقوق الإنسان الذين وقعوا ضحايا للعنف؛ فإن العدالة للمدافعين عن حقوق الإنسان هي العدالة للجميع.

#JUSTICEFORSALWA