#العدالة لسلوى

SALWA

 

العدالة لسلوى هي العدالة للجميع

حملة لوضع حد للعنف ضد المرأة في كافة أنحاء المنطقة العربية

ونحن مصممون على بناء ليبيا التي طالما حلمنا بها …

قد نصاب بخيبة أمل أو يتم خذلاننا ولكننا لن تتخلى أبداً عن ليبيا – مهما طال النضال.

– الكلمات الأخيرة لسلوى بوقعيقيص –

Screen Shot 2014-12-07 at 13.20.39
Screen Shot 2014-12-07 at 13.20.39عن سلوى         عن الحملة         كسر حاجز الصمت: لن تبقى أصواتنا غير مسموعة      انضمي اليناScreen Shot 2014-12-07 at 13.20.39

 

العدالة لسلوى هي عدالة للجميع هي حملة تطلق على ذكرى سلوى بوقعيقيص، قائدة ثورية ومحامية حقوق إنسان، وأمرأة رائعة وصديقة مقربة لكرامة، تم اغتيالها في يوم الإنتخابات في ليبيا في حزيران 2014. وللأسف أن مأساة النساء اللواتي يتعرضن لمثل هذا العنف ليس أمرا غير مألوف، وكما هو الحال بالنسبة لسلوى، لم يتلقى الملايين من الضحايا العدالة التي يستحقونها. وحملة العدالة لسلوى تسعى للحصول على دعم المجتمع الدولي للضغط على الحكومات الإقليمية لمساءلة مرتكبي العنف ضد المرأة في المنطقة العربية. وبدعمكم، سوف نزيد الوعي بشأن الصراع المستمر الذي تواجهه ملايين النسوة في المنطقة العربية: تهديد بالإغتصاب، والإساءة الجسدية والجنسية، والإتجار بالبشر، و”جرائم الشرف”، والإقصاء المستمر، وختان الإناث، والإستعباد، والوفاة – وسنعمل على أن نضمن أنه لم يعد يتم إسكات النساء أو تهميشهن.

وتعتمد قوة حملة العدالة لسلوى على دعم النساء والرجال في مختلف أنحاء العالم. كونوا جزءا من الدعوة لوضع حد للعنف ضد المرأة وإقصائها في المنطقة العربية ومساعدتنا على بناء منبر لكي تسمع أصوات النساء.

 

TWEET YOUR SUPPORT AT#JUSTICEFORSALWA, SEND US YOUR STORY OR A MESSAGE OF SUPPORT, OR SHARE OUR WEBSITE ON FACEBOOK 

Screen Shot 2014-12-07 at 13.20.39

عن سلوى

كانت سلوى تجسد الكرامة والكياسة والإنسانية. هي كانت شخصية مرموقة في الثروة ضد القذافي، وناشطة طوال حياتها، وقد حاربت بلا خوف وبلا هوادة وبإصرار وتصميم ليس فقط لحقوق المرأة، بل لحقوق أخواتها وإخوانها الليبيين ليعيشوا بلا قمع، أو اضطهاد أو تهميش أو تعذيب. جاذبيتها وقوتها وتصميمها ألهموا الآخرين ليحذوا حذوها في كفاحها من أجل خلق تغيير فعلي. كما أن كرمها ودفئها، بالإضافة الى كرم ودفء العديد من النساء والرجال الشجعان الذين يقودون التغيير، قاموا ببناء الثقة التي حشدت بيئة كاملة في ليبيا.

في يوم الإنتخابات – الإنتخابات العامة الأولى في ليبيا منذ خمسين عام تقريبا، والتي أجريت في حزيران 2014 – تم اغتيال سلوى في بيتها من قبل رجال مسلحين شعروا بالتهديد من جراء رسائلها التي تدعو للسلام والديمقراطية. وقد تم استهداف سلوى بسبب نوعها الإجتماعي والتزامها بإحراز تقدم، كما أن عدم وجود العدالة الذي تلى وفاتها هي أمور تبرز بشدة النضال المستقبلي الذي يواجه النساء ونشطاء حقوق الإنسان في المنطقة العربية.

أقرأ عن حياة سلوى وطموحها واحدة من النساء الرائعات اللواتي هن وراء أحد أكبر الحركات التي سبق وأن نشأت في ليبيا.

“سلوى كان لها حلم، مثل رجال ونساء ليبيا. وقد أرادت أن يتمتع الليبيون بالحرية والسلام وأرادت أن ترى ليبيا يتم فيها احترام حقوق الإنسان.” – كرامة.

 

Screen Shot 2014-12-07 at 13.20.39

 

عن الحملة: ما نسعى لتحقيقه

اغتيال سلوى في حزيران 2014 كان يوما مدمرا – ليس فقط لأسرة سلوى وابنيها وأصدقائها وزملائها ولكن لليبيا. بعد وفاة سلوى، قام أنصارها بشن حملة من أجل تحقيق مستقل لجلب المجرمين للعدالة. ولكن هذه الدعوة لم تلقى آذانا صاغية. حتى هذا اليوم لم يتم إحقاق العدل لسلوى. وفي مواجهة هذا الظلم، تم إطلاق حملة العدالة لسلوى في يوم الإحتفال بحقوق الإنسان 2014 و ستواصل هذه الحملة كفاح سلوى من أجل المساواة والديمقراطية عبر المنطقة العربية حيث الإضطهاد والقمع والعنف ضد المرأة هي أمور شائعة للغاية.

لايمكن أن يحدث التغيير بدون دعم واسع النطاق ودعوة قوية للعمل. وحملة العدالة لسلوى تشجع النساء عبر العالم على الإنضمام الى حركة لتبادل القصص والضغط على الحكومات الإقليمية من أجل اتخاذ إجراءات حقيقية لضمان العدالة من خلال التقدم وإصلاح نظام العدالة وإنهاء العنف ضد المرأة.

إعرف أكثر عن الأهداف التي تقود الحملة وعن رسالة فريق كرامة لتحقيق العدالة.

 

Screen Shot 2014-12-07 at 13.20.39

 

كسر حاجز الصمت: لن تبقى أصواتنا غير مسموعة

سلوى لم تكن لوحدها في نضالها من أجل الديمقراطية والعدالة والحقوق المتساوية. والمأساة أن العديد من الأرواح فقدت نتيجة الأعمال الجبانة التي يرتكبها أولئك الذين يخشون هذا التقدم. ألا انه كثيرا ما تضيع هذه القصص بدون أن تُرْوى

توفر العدالة لحملة سلوى منبرا للملايين من النساء المستمرات في النضال ضد الإقصاء، والقمع، والإكراه، والعنف، لكسر حاجز الصمت والتوعية بالحاجة للتغيير.

اكتشفوا قصص نساء مثل سلوى اللواتي يناضلن ضد القمع والعنف من أجل الحق في أن تُسْمَع أصواتهن.

 

Screen Shot 2014-12-07 at 13.20.39