كرامة في وسائل الإعلام
هباق عثمان تتحدث عن الشباب وشبكات التواصل الاجتماعي والثورة المصرية
فتعلق السيدة هباق: "إنها أمة تكاتفت وقت الأزمة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ."
مبعوثات كرامة يراجعن امتثال الأردن لسيداو
هباق عثمان - المراة في الريادة في اليمن
كرامة في اي بي اس: المراة المصرية و الرجال كتفا الى كتف
أبرز موقع IPS News حباق عثمان، مؤسسة ورئيسة كرامة، في مقال نُشر بتاريخ 26 فبراير:
ذكر نشطاء حقوق المرأة يوم الجمعة أنه إلى جانب الأحداث الجسام التي تقع في ميدان التحرير، تشهد مصر أيضاً خطوة ضخمة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في المنطقة.
نورا رفاعة رافع الطهطاوي، وهي ناشطة شابة شاركت في احتجاجات التحرير وهي الآن في نيويورك لمدة أسبوعين لحضور لجنة وضع المرأة في مقر الأمم المتحدة، أشارت إلى أن المرأة وقفت جنباً إلى جنب مع الرجل، يجمعهما الشعور بالانتماء إلى الحركة نفسها ذات الأهداف ذاتها.
كما كانت الدكتورة عزة كامل، إحدى أبرز الناشطات المصريات في مجال حقوق المرأة، أيضاً جزءً من الحركة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في وقت سابق من هذا الشهر.
جوردن تايمز: الهيئة الفكرية للكرامة تناقش تأثير النزاعات المسلحة على المرأة

عمان – على الرغم من كونها الضحية الرئيسية في الصراعات الإقليمية المسلحة، لا تزال المرأة مستبعدة من لعب دور في حل النزاعات ومفاوضات السلام، حسبما جاء على لسان زعيمات حقوق المرأة يوم الثلاثاء.
خلال الجلسة الختامية للمنظمة الفكرية للمرأة العربية، ركزت المناقشات على أثر النزاعات المسلحة على المرأة في العراق والسودان ولبنان واليمن وفلسطين.
ذكرت الناشطة العراقية سلمى جابو: "يُنظر إلى السياسة كمجال حكر على الذكور في العراق... وتواجه المرأة العراقية تحديات هائلة للمشاركة في حل النزاعات على مستويات صنع القرار" مشيرةً إلى أن هناك حالياً نحو مليون أرملة في العراق.
وأشارت أمال كريشة، وهي ناشطة فلسطينية، إلى أن عواقب النزاعات المسلحة يكون لها تأثير أكثر وضوحاً على النساء بسبب "ضعف" وضعهن الاجتماعي.
هباق عثمان على إذاعة صوت أمريكا الصومالي
في مقابلة مع القسم الصومالي في إذاعة صوت أمريكا، أوضحت السيدة حباق أن الكرامة تعمل في 22 بلداً، وأنها تسعى جاهدة لضمان أن الاتفاقيات والمعاهدات المتفق عليها دولياً، والمتعلقة بحماية المرأة في تلك البلدان، تلقى تأييداً.
كرامة في صحيفة جوردان تايمز
ليلى العزة تكتب لجوردان تايمز
عمان – أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة يوم الأربعاء على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة العربية في "التأثير على صياغة الخطاب الإعلامي".
في الكلمة التي ألقتها في افتتاح مؤتمر الإعلاميات العربيات الثامن تحت عنوان "الإعلامية العربية ودورها الاستراتيجي في القضاء على العنف" ، قالت سمو الأميرة إن المرأة في العالم العربي قد حققت وجوداً "متميزاً" ومصداقية "عالية" في مجال الإعلام.
وأضافت: "لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من العمل والدعم لإحداث التغيير المطلوب في السلوكيات والمواقف تجاه المرأة وقضاياها." تتولى سمو الأميرة بسمة الرئاسة الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات، الذي أنشئ في عام 1999 بموجب توجيهات سموها لتمكين الصحفيات العربيات.
رمز الأمل في أرض الصومال
27 يوليو 2010
القاهرة – في انتخابات 26 حزيران/يونيو الرئاسية التي جرت في جمهورية أرض الصومال، واجه الناخبون خياراً محورياً في تحديد ازدهارهم وأمنهم وحريتهم وسلامهم في المستقبل. في ذلك التاريخ، الذي صادف الذكرى الخمسين لاستقلال أرض الصومال عن الحكم البريطاني، صوت المواطنون لتغيير النظام الحالي الذي يشعرون أنه بات غير فعال على نحو متزايد، ولتعزيز حزب جديد من خلال انتخاب زعيم المعارضة أحمد محمد سيلانيو ، الذي تم تنصيبه في 27 يوليو.
مبادرة تسعى إلى رفع مستوى الوعي حول قانون حماية الأسرة
عمان – أكد خبراء قانونيون وناشطات يوم السبت على أهمية قانون حماية الأسرة باعتباره خطوة في الاتجاه الصحيح، على الرغم من قولهم إن التشريع لا يرقى إلى مستوى توقعاتهم.
خلال ورشة عمل تدريبية لرفع مستوى الوعي حول أحكام القانون، والتي نظمتها منظمة الكرامة بالتعاون مع الملتقى الثقافي للمكفوفين وجمعية الشابات المسيحيات، لاحظ المشاركون أن بعض المواد لم تُطبق بشكل كامل بعد، مما يعوق الجهود الرامية إلى القضاء على العنف المنزلي في المملكة.
خلال هذا الحدث، والذي يتضمن عدة محاضرات ومناقشات حول القانون ألقاها محامون وقضاة، صرحت منى مكارمة، وهي خبيرة قانونية، لجوردان تايمز بقولها: "إن التعليمات المتعلقة بتفعيل دور وحدات المصالحة الأسرية، على الرغم من أنها منصوص عليها في القانون، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ... وعلى منظمات المجتمع المدني والهيئات المعنية أن تتحمل مسؤولياتها لضمان ألا تصبح هذه الوحدات عديمة القيمة."
لندع امرأة عربية تقود الطريق داخل الأمم المتحدة
بقلم هباق عثمان
عندما يُكتب تاريخ النضال العالمي من أجل مساواة المرأة، قد يُذكر عام 2010 باعتباره العام الذي بدأت فيه الأمم المتحدة تعمل على استغلال كامل إمكاناتها. فالجمعية العامة تقوم حالياً بدراسة التعديلات التي سيتم إدخالها على تلك الشبكة المعقدة من الوكالات والمكاتب والبرامج التي تعمل على تعزيز مساواة المرأة وذلك لإنشاء "كيان موحد للجنسين" بميزانية موسعة، يرأسها مسؤول تنفيذي برتبة وكيل أمين عام.