كرامة في صحيفة جوردان تايمز


ليلى العزة تكتب لجوردان تايمز

عمان – أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة يوم الأربعاء على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة العربية في “التأثير على صياغة الخطاب الإعلامي”.

في الكلمة التي ألقتها في افتتاح مؤتمر الإعلاميات العربيات الثامن تحت عنوان “الإعلامية العربية ودورها الاستراتيجي في القضاء على العنف” ، قالت سمو الأميرة إن المرأة في العالم العربي قد حققت وجوداً “متميزاً” ومصداقية “عالية” في مجال الإعلام.

وأضافت: “لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من العمل والدعم لإحداث التغيير المطلوب في السلوكيات والمواقف تجاه المرأة وقضاياها.” تتولى سمو الأميرة بسمة الرئاسة الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات، الذي أنشئ في عام 1999 بموجب توجيهات سموها لتمكين الصحفيات العربيات.

كما أشارت الأميرة بسمة إلى أن العنف قد أصبح “ظاهرة عالمية مدمرة”، سواء كان العنف المجتمعي الذي يلجأ إليه الناس لحل النزاعات الفردية أو الجماعية بدلاً من اللجوء إلى القانون ومبادئ العدالة والإنصاف، أو “العنف الذي يؤدي إلى ويلات الحرب والنزاعات المسلحة “.

وأضافت أن “العنف بمختلف دوافعه وأشكاله وأهدافه إنما يعكس خللاً في مبادئ وقيم الإنسانية”.

وأكدت سمو الأميرة على أن الإعلام الحر يتمتع بأهمية خاصة في عالم اليوم بسبب المنجزات العلمية المتسارعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأردفت بقولها: “وهذا من شأنه أن يضاعف من مسؤولية وسائل الإعلام في صياغة الرأي العام وتعزيز قيم الحرية والعدالة والمساواة بين البشر.”

أما المشاركون في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، ويعقده مركز الإعلاميات العربيات بالتعاون مع منظمة كرامة ومؤسسة من أجل المستقبل، فيركزون على العديد من القضايا التي تهم الإعلام العربي، بما في ذلك الإرهاب السياسي والتطرف الديني والعنف الاجتماعي.

وشددت حباق عثمان، مؤسسة ورئيسة منظمة كرامة على  ضرورة أن تتمتع الإعلاميات “باليقظة” و “الوعي السياسي” للتأكد من عدم استغلالهن لبدء الحروب.

وأشارت إلى أن منظمة كرامة، التي أُنشئت في عام 2005 لتوفير إطار تنسيقي للعاملين من أجل وقف العنف ضد المرأة، تتعاون مع الأمم المتحدة لضمان تنفيذ القرارات المتعلقة بالمرأة.

وعلى الرغم من أن الإعلام يُعد مهنة محفوفة بالمخاطر والصعوبات، أشارت مديرة مؤسسة من أجل المستقبل، نبيلة حمزة، إلى أن ذلك لم يمنع المرأة العربية من الولوج إلى هذا المجال.

يمكنك مواصلة قراءة هذا المقال في صحيفة جوردان تايمز