جائزة "محفوظة"، سنديانة الكرامة
ومحفوظة امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 65 عاما تشبثت ببقايا شجرة من أشجار الزيتون، تعبيرا عن احتجاجها ورفضها لممارسات الاحتلال، بينما كان الجنود الإسرائيليون والمستوطنون يقتلعون شجر الزيتون في قريتها. وما شجاعة محفوظة ومقاومتها، في وجه أعمال الاغتصاب، إلا مثال نحتذي به جميعا. والسنديانه هي رمز العز والعزيمه، ترمز الى القوة والثبات والجبروت حيث تقف شامخة متحدية في وجه العصور والأعاصي وكذلك هي محفوظه ومن هنا أطلقنا اسم محفوظة، سنديانة الكرامة على هذه الجائزة.
تمثل محفوظة المرأة التي كافحت طوال حياتها وحاربت دون كلل لتوفر حياة أفضل لها ولعائلتها ولمجتمعها رجالا" ونساء"، في اوقات الحرب والثورة والصراع من أجل الحرية والحياة الكريمة، في معركة مستمرة من أجل العيش الكريم كل يوم بيومه وكل سنة بسنتها. كما تمثل محفوظه المرأة التي شهدت محاولات سلب كرامتها عنوة وقهرا، وهي أخيرا تمثل المرأة التي يشهد العالم لبطولتها من دون أن يعترف بها أبدا، المرأة التي يتم سحقها يوميا ولم تنكسر مطلقا
جائزة محفوظة السنوية الرابعة، ديسمبر 2010
للمرة الأولى، اختارت كرامة وصندوق المرأة العربية ثلاثة سيدات لاستلام جائزة محفوظة. أبرزت كل واحدة منهن أهمية بناء القدرات والإرشاد والتعليم وإمكانية الوصول.
1. إلهام صادق
بدأت إلهام مسارها كعاملة في ورشة للكروشيه تابعة للبشاير، ثم ترقت لتصبح مدربة مسؤولة عن النساء العاملات في الورشة نفسها. ومن خلال عملها مع النساء، أثبتت إلهام أنها معلمة موهوبة جداً ومن ثم عُرضت عليه وظيفة في وحدة الاستماع والإرشاد في البشاير. بعد ذلك حضرت لاحق دورات تدريبية مختلفة لتطوير مهارات الاستماع والإرشاد لديها وهي اليوم عضو قيم بالوحدة التي تقدم دعماً محورياً للنساء المعنفات يلقى فائق التقدير من قبل الجميع.
2. سحر يحيى
سحر هي امرأة مصرية ناضلت بشدة من أجل حقها في التعليم وفي حياة كريمة، وعلى الرغم من أنها كانت أمية لجزء كبير من حياتها، تمكنت من التغلب على الصعوبات التي واجهتها. بدأت سحر رحلتها نحو التمكين من خلال فصول محو الأمية التي ينظمها برنامج تعليم الكبار في جمعية المرأة والمجتمع. ثم التحقت بعد ذلك بالنظام التعليمي لتكمل تعليمها الابتدائي والثانوي من خلال البرنامج نفسه، وها هي اليوم قد اقتربت جداً من تحقيق حلمها – رغم كل الصعاب – في الحصول على درجة الليسانس في القانون حيث أنها تدرس حالياً بالسنة الرابعة والأخيرة في كلية الحقوق بجامعة القاهرة. ذكرت سحر أن القدوة التي أثرت في قراراتها ورؤيتها في الحياة هي السيدة تهاني الجبالي، أول قاضية تُعين في المحكمة الدستورية العليا في مصر.
3. أمينة العجمي
عانت أمينة طويلاً من القمع والعنف والتهميش الذي يواجه عدداً كبيراً من النساء في مصر. ومع ذلك، لم تتوقف أمينة عند هذا الحد ولم تنغمس في الشفقة على النفس. لكنها قررت بدلاً من ذلك أن تواجه التحديات التي خلفتها طريقة تربيتها وعائلتها، بل أنها استخدمت هذه التحديات كمصدر تستمد منه القوة ليس فقط لتحسين حياتها ولكن حياة من حولها أيضاً. بذلت أمينة، وهي أم لطفلين، جهوداً مضنية ضمن فريق الشهاب لإنهاء العنف ضد المرأة. كما كانت من بين أصحاب المبادرة الذين قرروا الوصول إلى الأشخاص الأكثر عرضة للعدوى بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، من خلال التواصل معهم وزيادة وعيهم. بدأت أمينة العجمي عملها في الشهاب كباحثة ميدانية، حتى وصلت تدريجياً إلى منصبها الحالي كمنسقة للوحدة المسؤولة عن التعامل مع حالات ضحايا العنف من النساء.
| Attachment | Size |
|---|---|
| Mahfouza Flyer.pdf | 243.14 كيلوبايت |