البيان الشفهى خلال اجتماع اللجنة المعنية بوضع المرأة
نيابة عن جمعية كوكس لنساء غرب آسيا، فإننا نشيد و نرحب بطلب اللجنة تكثيف الجهود التى تبذلها الحكومات من أجل تنفيذ إطار خطة عمل بكين بصورة كاملة و معاهدة القضاء على كافة أشكال التمييز ضد النساء (سيداو) و بعض التعهدات الدولية الأخرى و ذلك بهدف الارتقاء بالمساواة فى تحمل المسئوليات بين النساء و الرجال بما فى ذلك الاهتمام المقدم للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الأيدز). و إننا نرى أنه لا يزال هناك فجوة كبيرة فيما يتعلق بالأهداف المنصوص عليها فى الاتفاقيات ذات الصلة و حقيقة الوضع الذى تعيشه النساء على أرض الواقع.
و هنا تعرب جمعية كوكس لنساء غرب آسيا عن قلقها بشأن:
• تردى الوضع الاقتصادية للنساء، ولاسيما فى ظل الأزمة المالية العالمية التى أجبرت العديد من النساء على العمل فى البغاء و بالتالى زادت من مخاطر تعرضهن للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
• غياب القوانين التى توفر الحماية للنساء ضد العنف بما فى ذلك الاغتصاب و التعرض للاتجار بهن الأمر الذى يزيد بدوره من مخاطر إصابتهن بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)
• نقص الموارد التى تخصصها الحكومات للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) و التوعية به و العلاج منه و تقديم الدعم، الأمر الذى يأخذ فى الحسبان مسئولية مقدمى الرعاية.
• عدم توافر الإحصائيات الدقيقة حول عدد النساء المصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) فى العديد من الدول.
• غياب التشريع الذى يحمى الحقوق و ظروف العمل و نسبة مقدمى خدمات الرعاية المدفوعة و غير المدفوعة.
و هنا تحث جمعية كوكس لنساء غرب آسيا الحكومات فى المنطقة و فى الأمم المتحدة من أجل:
• تبنى خطط عمل قومية و سياسات و آليات من أجل الارتقاء بالمساواة بين الجنسين وحماية النساء من العنف.
• إلغاء القوانين التمييزية التى من شأنها أن تعرقل المساواة فى تحمل المسئولية بما فى ذلك مسألة تقديم الرعاية بالنسبة لحالات الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
• التأكد من أن النساء المصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) يتم علاجهن بكرامة و العمل على إزالة الأفكار المرتبطة بالنساء المصابات بهذا المرض.