مبعوثات كرامة يراجعن امتثال الأردن لسيداو

شارك وفد، مكوَّن من أربع نساء من الأردن، يشمل ممثلات للمنظمات غير الحكومية من كرامة وشريكتيها منظمة المرأة العربية وجمعية الأخوة عالمية (سيجي)، في الفريق العامل لما قبل الدورة للجنة سيداو في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، حيث أفصحن عن مخاوفهن وأبرزن الثغرات في الجهود التي يبذلها الأردن لتطبيق مواد الاتفاقية ودعم حقوق المرأة. كما سنحت لهن الفرصة لقراءة بيان شفهيّ والإجابة على الأسئلة مباشرةً من أعضاء اللجنة للمساعدة في صياغة الإطار لاستعراضهن للأردن في الدورة رقم 51 لسيداو المقرر عقدها في جنيف في فبراير/شباط 2012.

في البيان الشفهي، الذي قرأته ليلى نفاع من منظمة المرأة العربية، أبرزت المبعوثات الضرورة الملحة لإزالة الأردن للتحفظات على المادة 9، الفقرة 2، من اتفاقية سيداو، والمتعلقة بإمكانية نقل المرأة لجنسيتها لزوجها وأبنائها، وعلى المادة 16، الفقرة 1، التي تلغي التمييز في الزواج والطلاق والحضانة. وكان من شأن تحفظات الأردن على هذه المسائل أن تمخضت عن مجموعة واسعة من الآثار السلبية على النساء وأسرهن، بما في ذلك:

•    انعدام جنسية الأطفال المولودين لأمهات أردنيات من آباء غير أردنيين، والذين بالتالي أصبحوا لا يمتلكون أوراقاً رسمية وتواجههم تحديات عند الالتحاق بالمدارس، كما يجد الأزواج والأبناء البالغين مشكلات في الحصول على فرص عمل
•    عدم قدرة المرأة على الزواج قبل سن اﻠ 35 دون موافقة أحد أقاربها من الذكور
•    حق الرجل في الشروع في الطلاق تعسفاً ومن دون علم الزوجة
•    حق الأقارب الذكور في حضانة الأطفال بدلاً من والدتهم إذا تُوفي الوالد.
•    الحق في تعدد الزوجات للرجال

بالإضافة إلى ذلك، أثارت المبعوثات مخاوف بشأن اللاجئات وحقوق العاملات في المنازل والحاجة إلى زيادة نسبة مشاركة المرأة في السياسة.

وفي إشارة إلى بعض المكاسب التي تحققت في الأردن، أثنى الفريق على سن قوانين حديثة للتصدي للعنف المنزلي والاتجار في البشر والتحرش الجنسي، إلا أنه انتقد عدم وجود آليات لمراقبة فعاليتها وتنفيذها.

بعد ذلك، طُرحت أسئلة من قبل لجنة سيداو، بغرض إلقاء المزيد من الضوء على مجموعة القوانين الجديدة، وتنفيذها أو عدم تنفيذها، ورؤية المرأة العربية للربيع العربي وكيف سيساعدها في تعزيز حقوقها.

يسمح الفريق العامل لما قبل الدورة للجنة الأمم المتحدة لاتفاقية سيداو بإعداد قوائم بالمشكلات والأسئلة للبلدان المقرر أن تخضع للمراجعة في الدورتين الرسميتين المقبلتين. وكانت مشاركة شريكات كرامة الأردنيات وتقديمهن لبيان مشترك للمنظمات غير الحكومية وشهادة شفهية أمر محوري في التحضير للاستعراض الدوري الرسمي للأردن في جنيف.

تحدثت آمنة حلوة من كرامة من خبرتها فقالت، “أنا فخورة بتعزيز صورة المنظمات غير الحكومية في الأردن.” وأضافت السيدة نفاع: “معاً، يمكننا أن نحدث فرقاً.”

شملت المبعوثات الأربع للمنظمات غير الحكومية ناشطات ينتمين إلى أجيال متعددة وأديان مختلفة، لمحاكاة المشهد الاجتماعي في الربيع العربي، والذي جمع بين الرجال والنساء من مختلف الأعمار والطبقات والمهن والأديان.

ويظل شركاؤنا في الأردن رواداً على الساحة الدولية للمناصرة. فهذا التدخل يمثل أول مشاركة لأحد شركاء كرامة في الفريق العامل لما قبل الدورة للجنة السيداو، وسيشكل سابقة للتدخلات في المستقبل.

لقراءة البيان الشفهي كاملاً، الرجاءالنقر هنا

كيلوبايت NGO_Oral_Statement_AR