Latest News
تحديث: الفريق القانوني لمنبر المرأة الليبية من أجل السلام في محادثات مع المجلس الوطني الإنتقالي حول القانون الانتخابي - ويبقى عبد الجليل هو صانع القرار الرئيسي
25 يناير 2012
يجري أعضاء الفريق القانوني الذي قام بصياغة القانون الانتخابي البديل المقدم
من قبل منبر المرأة الليبيّة من أجل السلام (LWPP) مفاوضات مع أعضاء
المجلس الوطني الانتقالي الليبي (NTC) اليوم لحسم الخلافات حول القانون
الانتخابي الليبي.
آخر الأخبار: المجلس الوطني الانتقالي (NTC) يدرس مشروع القانون الانتخابي المقترح من قبل منبر المرأة الليبيّة من أجل السلام
قام المسئولين في المجلس الوطني الانتقالي الليبي (NTC) بالاتصال بالخبراء القانونيين الذين عملوا على صياغة القانون الانتخابي البديل المقترح من قبل منبر المرأة الليبيّة من أجل السلام (LWPP)، وطلبوا مساعدتهم في إعداد التعديلات على القانون المقرر حالياً للإصدار في 28 يناير 2012.
وتمت صياغة مشروع القانون من قبل مجموعة من نخبة من الخبراء الليبيين من أمثال د الكوني عبوده وصلاح الميرغني والهادي بوحمره وعلي ضو
وقد كان من المقرر أن يتم التصديق على القانون الأسبوع الماضي، ولكنه تعرض لبعض الانتقادات الحادة من قبل منبر المرأة الليبيّة من أجل السلام (LWPP) وغيره من مؤسسات المجتمع المدني. وقد تم تأجيله لأسبوع واحد لإتاحة المزيد من الوقت لإجراء التعديل والمفاوضات.
منبر المرأة الليبيّة من أجل السلام يطلق مشروع قانون انتخابي بديل
وتمت صياغة مشروع القانون من قبل مجموعة من نخبة من الخبراء الليبيين من أمثال د الكوني عبوده وصلاح الميرغني والهادي بوحمره وعلي ضو.
وقد دعت الزهراء لنقي ، أحد أعضاء منبر المرأة الليبيّة من أجل السلام، "جميع الليبيّين، رجالاً ونساءً، شباباً وشيوخاً، للانضمام إلى الاحتجاجات التي ستنطلق يوم الأحد في 22 يناير/كانون الثاني في طرابلس وبنغازي لمطالبة المجلس الوطني الانتقالي بالتخلّي عن القانون الانتخابي المقيّد، في الوقت الحاضر، وهو أمر حاسم لتحديد مصير ليبيا الحديثة".
المرأة الليبية تحتج على حصة 10% الانتخابية المقترحة
يدعو منبر المرأة الليبية من أجل السلام وقوى المجتمع المدني نساء ورجال ليبيا للخروج في وقفة احتجاجية لاستنكار ورفض ما جاء في مسودة قانون الانتخابات الصادر مؤخراً، الذي يخصص 10 في المائة فقط من المقاعد للمرأة في الهيئة التشريعية التي ستقوم بوضع دستور ليبي جديد.
وتعبيرا عن اعتراضنا الشديد، يوجه منبر المرأة الليبية من أجل السلام هذه المناشدة للاحتجاج والاعتراض على مسودة قانون الانتخابات، والمطالبة بنسبة 40%، وألا تقل في أية ظروف عن 30%، للمرأة في الهيئة البرلمانية الجديدة.
تمثل هذه الخطوة انتقاصاً من الدور الذي قامت به المرأة الليبية التي ناضلت وضحت بالكثير خلال ثورة 17 فبراير، ومن ثم تطالب بمشاركة أخيها الرجل بناء ليبيا السلام.






